مقالات وآراء

راجح الممدوح يكتب : القمة 120 صراع سويسري – فرنسي في زمن الكورونا

يبدو أن لقاء القمة 120 الذي سيجمع الأهلي والزمالك يوم السبت القادم في استاد القاهرة الدولي سيكون له أهمية كبيرة على مستوى الجماهير بعد إبتعاد المارد الأحمر بصدارة الدوري الممتاز برصيد 56 نقطة وخلفه المنافس التقليدي نادي الزمالك برصيد 39 نقطة وتأتي الأهمية بعد خسارة الأحمر للسوبر المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بضربات الترجيح وتفوق الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للأبيض على السويسري رينيه فايلر المدير للأحمر بعد إنتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف الأمر الذي قد يضفي شيئاً من الإثارة والمتعة على اللقاء.

قمة القطبين الكبيرين رقم 120 الصامتة بدون جماهير على استاد القاهرة الدولي ستكون الضربة القاضية للزمالك على السويسري فايلر بعد فشله في لقاء السوبر المحلي بالإمارات في فبراير الماضي تزامناً مع الأنباء التي ترددت عن تفكير المدير الفني السويسري في الرحيل عن القلعة الحمراء بعد رحيل رمضان صبحي لبيراميدز.

قمة الأهلي والزمالك أخذت انطباعاً جدياً من جانب المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بالرغم من ضياع البطولة واتساع الفارق بينه وبين الأهلي المتصدر إلا أن المدرب الفرنسي يعول على هزيمة الأهلي في اللقاء من الناحية المعنوية والشكلية للبطولة الأكثر جماهيرية معتبراً تحقيق الفوز على الأحمر بطولة في حد ذاتها أمام الجماهير البيضاء.

في القمة 120 يعاني السويسري رينيه فايلر المدير للأهلي من أزمة ثقة بين لاعبيه والجمهور بالرغم من الثلاثية الأخيرة في مرمى أسوان وتعادل الزمالك بشبابه وخبراته أمام إف سي مصر ومرور الأحمر بأزمة فنية بسبب غياب أكثر من لاعب مهم قد يؤثر سلبا على باقي اللاعبين في المباراة الأكثر شعبية وجماهيرية.

الأكثر من مباراة القمة مهما كانت نتيجتها هو مدى تأثيرها السلبي في كلا الفريقين قبل مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الرجاء والوداد المغربيين أما الأطرف من ذلك كله هو تداعيات ومطالبات جماهير السوشيال ميديا لكلا الفريقين والحكم على الخاسر بشكل قد يجبره على الرحيل من كلا الناديين بسبب خسارة المباراة حتى في مثل هذه الظروف الصعبة والحرجة جراء فيروس كورونا الذى ضرب العالم.

قمة الأهلي والزمالك ستنعكس نتيجتها على مجالس إدارات الناديين من حيث الاحتفالات و الانكسارات والفوز والهزيمة أما التعادل فسيكون المسكن والمضاد الحيوي لكلاهما بعد المشاحنات التي شهدها السطح الرياضي على مستوى مسئولي الناديين عقب الإتهامات والبلاغات المقدمة ضد بعضهما البعض للحصول على دعم وثقة الجماهير من سيخرج منتصرا في النهاية ولو على حساب الأخلاق والقيم الإنسانية التي تدعو إليها الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص . ووللحديث بقية إن شاء الله..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بإلغاء مانع الإعلانات

للقيام بتصفح الموقع بسهولة ينبغي عليك السماح بالإعلانات