مقالات وآراء

محمد البابلى رئيس مجلس ادارة عرب سبورت يكتب: دعونا نحتفل.. فالكأس مصرية

تعيش الكرة المصرية حاليا علي واقع إنجاز رياضي كبير لم يسبق له مثيل، بتواجد فريقين من دولة واحدة في نهائية البطولة الأفريقية ، فالنهائي أصبح مصري خالص ببلوغ الأهلي والزمالك، بل اللقب أصبح مصريا خالصا . ولم يتبقي عن هذا الحدث الكبير إلا عشرون يوم بالتحديد ، حيث سيكون في السابع والعشرين من نوفمبر الجارى.

‏والسؤال الآن ألم يحن الوقت لنبذ أية خلافات كروية ، والبعد عن أي تعصب أعمي. أما آن الآوان للاحتفال بمصرية الكأس ، ولم شمل الجماهير ،
‏ألم يحن الوقت لتدخل العقلاء ، للتهدئة والألفة بين جمهور الناديين . هل هناك أفضل من هكذا مناسبة ، لاستغلالها في هذا التوجه وتكون بادرة الخير والصلح بين الجماهير.

‏وبالتالي نحن فى عرب سبورت لدينا دور يمليه علينا واجبنا الوطني ودورنا الكروي……… ندعو المسئولين فى الرياضة المصرية لتبنى مبادرة تضم جميع أطياف الوسط الرياضي من الأهلى والزمالك ، وبداية من وزير الرياضة والمسئولين فى اتحاد الكرة ومرورا بالإعلام الرياضي ونجوم الناديين السابقين للأحتفال بالكأس الموجودة فى مصر والتى لن تخرج منها وهذا سينعكس سريعا علي الجماهير قبل مباراة النهائي في السابع والعشرين.

‏لذا فلنعرض لكم بعض الأفكار في هذا الحوار ،التي أنشأنها ونتمني أن تتبنوها.

فنحن ‏نناشد السيد وزير الرياضة الدكتور اشرف صبحى أن يقوم من الأن دون تأخير بدعوة مسئولوا الناديين ، ومطالبتهم بالدخول مباشرة بالمبادرة والبعد عن حدة التصريحات التي قد يثير الأزمات.

‏كذلك مخاطبتهم لعمل ندوات داخل مقرات القطبين ، وعمل إعلانات تجمع بين نجوم الناديين سواء السابقين أو الحاليين خلفيتها.

علم مصر ومقدمتها الكأس أمام اللاعبين واطلاق دعوات للأحتفال بهذا الكرنفال وحث الجماهير علي التشجيع بإنتقاء الألفاظ دون الخروج عن السياق.

‏كما نخاطب مسئولوا الناديين بفكرة نتمني أن يسلكوها وهي عمل استديوهات يومية مشتركة من الآن وحتي يوم المباراة ، تبث عبر قناة الناديين ، تجمع فيه إعلاميين ونجوم القطبين السابقين يسودها جو عام من الأحتفال كما تذكر كواليس النهائيات السابقه بجو من المرح والتآلف والصداقه وتحت شعار في المقام الأول الرياضة أخلاق.

‏وبدورهم السادة الإعلاميين الرياضيين المتواجدين في مختلف القنوات لابد أن يسلكوا نفس المسار ، ويكفوا عن عقد المقارنات، وعن لغة الإثارة في الحوار ، التي تثير غضب الجماهير.

‏ولابد من التواجد بقوة علي السوشيال ميديا ، بالتريندات البناءة الهادفة لوئد الاحتقان الدائر بين الجماهير ، مرسخة مبادئ تكون عنوانها دعونا نحتفل بهذا الكرنفال، الذي جاء بعد طول انتظار ، وأيا كان البطل في نهاية المشوار ففي الأول والأخير الكأس مصرية.

سنقول وبتصفيق حار هنيئا للفائز وهاردلك الخاسر ونخرج من اللقاء بصورة حضارية خاصة وان اللقاء سيحظى بمتابعة الملايين داخل وخارج مصر فدعونا نحتفل وللحديث بقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بإلغاء مانع الإعلانات

للقيام بتصفح الموقع بسهولة ينبغي عليك السماح بالإعلانات