ألعاب أخرىرياضات وألعاب أخري

نجاح متميز وتوصيات هامة فى ختام الورشة الإقليمية الثالثة لاشقاء لاعبى الأولمبياد الخاص

اختتمت أعمال الورشة الاقليمية الثالثة لاشقاء لاعبي الأولمبياد الخاص، والتي أقيمت على الشبكة الافتراضية باستخدام تقنية ال ZOOM بمشاركة 9 دول عربية هي مصر، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، عمان، البحرين، الأردن، لبنان، سوريا، والمغرب والتي شهدت على مدى يومى، مجموعة من التوصيات الهامة بعد مجموعة المحاضرات العلمية، التى قام بإلقاء مجموعة من الخبراء فى الرياضة والصحة وعلم النفس والتغذية.

 

وكانت مصر قد شاركت فى هذه الورشة من خلال مجموعة من شفاء اللاعبين وهم سر الدين رمضان، ميرام حسني مدين، إيمان عيسى، شروق محمود، ميرام محمد محمود، عمر صلاح الدين دسوقي، أسماء ياسر، تسنيم علي أحمد محمد، نسمة النجار، فريدة علاء الدين.

 

وصرحت نيبال فتوني، مدير المبادرات بالأولمبياد الخاص الدولي، بأن هذه الورشة هى الثالثة وقد حرص المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الاقليمى على أن نواصل إقامتها رغم جائحة كورونا والتي حقق الكثير من الأهداف وخرجت بعدد كبير من التوصيات التى سوف يتم تعميمها على مختلف برامج المنطقة الـ23 دولة، وأهمها ضرورة مشاركة الأشقاء في الرياضات الموحدة، وهي الفرق التي يشارك فيها ذوى الإعاقة الفكرية الى جانب غير المعاقين.

 

وأكدت نيبال فتوني أن الشقيق يمكنه أن يلعب دورًا مهمًا في حياة اللاعب باعتباره يقضي معه فى البيت أوقاتًا طويلة، إلى جانب العلاقات الأخوية التي تمكنه من سرعة تعلم لاعب الاوليمبياد منه الكثير من الأشياء، وأنه يمكنه أن يلعب دورًا هامًا في تنظيم غذاء اللاعب ليكون غذاءً صحيًا، وتنظيم يوم اللاعب، وترتيبات أولوياته، وكل تلك الامور سوف تنعكس بالكثير من الفوائد على الأداء الرياضي للاعب خلال مشاركته في الألعاب والمسابقات المختلفة.

 

وأعرب أكثر من 20 شقيقًا عن رغبتهم في تعلم المزيد من مهارات وسائل التواصل الاجتماعي ، والمهارات الحياتية ، وأفضل الممارسات خلال جائحة كورونا لمساعدة اشقائهم اللاعبون ، فلقد كان التحدي المتمثل في الإغلاق وحظر التجول في العديد من البلدان الذي يقيد الحركة ، ويقلل بشكل كبير من الأنشطة في الهواء الطلق ، والآثار السلبية على الصحة العقلية والبدنية وحرص الاشقاء على مساعدة أشقائهم من اللاعبين ، وذكر معظم الأشقاء أنهم حتى أثناء الإغلاق ، يمارسون بانتظام الأنشطة الرياضية مع أشقائهم والفنون والحرف اليدوية والألغاز والطهي من اجل تبادل الخبرات مع أشقائهم مع بقائهم مستمتعين.

 

بشكل ملحوظ ، كما ذكر جميع الأشقاء الأنشطة التي تؤدي إلى محادثات صحية مع الرياضيين في ردود الاستطلاع.

 

وكان المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي قد حرص على تهنئة أشقاء اللاعبين في ختام ورشتها الثالثة ، ومؤكدا حرص الرئاسة الإقليمية على أقامة مثل هذه الأنشطة الهامة، والتي تساعد أشقاء لاعبي الأولمبياد الخاص في اكتساب العديد من الخبرات والمهارات، التي تنعكس بدورها على أداء اللاعب رياضيا، وان تتم عملية التكامل بين النادي ومركز التدريب والمدرسة والأسرة. وحتى تكون المنطقة وبرامجها مواكبة لما يجرى عالميا فى مختلف أنشطة الأولمبياد الخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بإلغاء مانع الإعلانات

للقيام بتصفح الموقع بسهولة ينبغي عليك السماح بالإعلانات