مقالات وآراء
أخر الأخبار

بعد سقوط المستشار.. الأهلي هادئ.. والزمالك على نار

تقرير محمد معالي

لاشك أن خروج مرتضى منصور من سباق إنتخابات مجلس النواب، كان هو الحدث الأبرز على الساحة السياسية والرياضيه بشكل عام، خلال الأيام القليلة السابقة، وكان الجميع يتابع بقوة نتائج فرز صناديق اللجان بدائرة ميت غمر بالتحديد مسقط رأس مرتضى منصور، والذي يحظى بشعبية جارفه في هذه الدائرة خلال السنوات الماضيه. وكان سقوطة هذه الدورة اشبه بالصدمه لدي الجميع سواء من خصومه او مؤيديه.

وإنتشرت حالة من الترقب ممزوجة بالخوف لدى جماهير الزمالك بعد ان تم الإعلان رسميا خسارة مرتضى منصور وخروجه من سباق إنتخابات مجلس النواب ،خاصتا وان جماهير الزمالك تعلم ان مرتضي منصور له قضايا عديده معلقه لدى النائب العام.

وكانت الحصانه البرلمانيه بمثابة طوق النجاه له، ومن المحتمل ان يتم خضوع مرتضي منصور للمسائلة القانونيه عن كل بلاغ مقدم ضده، بعد عدم امتلاكه للحصانه البرلمانيه، مما سيؤثر ذلك بكل تأكيد على مسيرة نادي الزمالك، خاصتا وان فريق كرة القدم مقدم على اهم مباراة في تاريخه أمام النادي الاهلي، بنهائي دوري أبطال افريقيا، والتي لم يستطع الزمالك نيل هذا اللقب منذ 18 عاماً ،بعد ان كانت آخر بطوله حققها الزمالك عام 2002 أمام الرجاء البيضاوي،

وانقسمت جماهير الزمالك في ردود الأفعال عقب إعلان خسارة مرتضى منصور في المعركة الإنتخابيه بين فئه ساندت رئيس الزمالك ودعمته معنويا في مواقع التواصل الاجتماعي، والبعض الآخر من الجماهير أظهرت سعادتها بسبب اعتراضهم على سياسته في إدارة النادي، وايضا بسبب العداءات مع بعض الجماهير واللاعبين القدامى وهم رموز للنادي عبر تاريخه.

وعلى الجانب الآخر تسود حالة من الهدوء والاستقرار داخل النادي الأهلي، بعد صعوده بكل اريحيه في مباراة العودة امام الوداد المغربي، واستحواذه على مجريات اللقاء بالكامل، والفوز بنتيجه كبيرة بالطبع أعطت ثقه كبيرة لدى اللاعبين والجهاز الفني.

ويستعد الفريقين بكامل صفوفهم بكل قوة للمواجهة المرتقبة بنهائي دوري الأبطال يوم الجمعه 27 نوفمبر الجاري بأستاد القاهرة الدولي ، وهي المرة الأولى في تاريخ البطولة، يكون فيها طرفي النهائي من بلد واحد، لذلك ستحظى المباراة على اهتمام ومتابعة مشجعي كرة القدم حول العالم ، خاصتا وان الأهلي والزمالك هما اكبر فريقين داخل القارة الأفريقيه و يتمتعون بشعبية جارفه في الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بإلغاء مانع الإعلانات

للقيام بتصفح الموقع بسهولة ينبغي عليك السماح بالإعلانات