مقالات وآراء

ياسر صادق يكتب السولية و الولاء للمنتخب !

الإنضمام للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم هو شرف لأي لاعب يلعب بالدوري المصري لديه طموح و رغبة في تحقيق ذاته هذا أمر لا خلاف عليه فالمدير الفني للمنتخب يختار أفضل اللاعبين في الدوري مع المحترفين بالخارج لتكوين فريق قومي يمثل الدولة في المحافل الدولية ده شيئ طبيعي و يحدث في كل دول العالم ..

 

كما أنه من المفترض أن يكون ولاء و إنتماء اللاعب لمنتخب بلاده و أن يضعه في المقام الأول و أن الهدف من إقامة مسابقة الدوري العام هو أختيار أفضل اللاعبين لتمثيل بلادهم و هذا يجرنا لسؤال هل الأنتماء الأول بالنسبة للاعب يكون للمنتخب أم لناديه ؟ ..

 

و كعادتي في كتاباتي أحب أن أكون صريحاً لا أذوق الكلام و لا اتهم أحداً .. ففي الوقت الحالي و هنا لا أتحدث عن الجميع و لكن عن البعض يكون أنتمائهم الأول و الأخير لناديهم و ليس للمنتخب و إذا أنضموا للفريق القومي لا تجد الروح لديهم غير واضًحة بشكل كبير في طريقة لعبهم و ادائهم مع المنتخب ..

 

أقول هذا الكلام بعد إنتهاء الفريق القومي من معسكره الأخير و الذي إقيم في الفترة من 9 إلي 17 نوفمبر الجاري و خاض خلاله مباراتين رسميتين بتصفيات الأمم الإفريقية عن المجموعة السابعة بالجولتين الثالثة و الرابعة مع منتخب توجو الأولي كانت بالقاهرة و أنتهت بفوز المنتخب بهدف دون رد أحرزه محمود حمدي الونش و الثانية كانت في توجو و فاز بها المنتخب بثلاثة أهداف مقابل هدف أحرزهم محمد مجدي أفشة و الثاني محمد شريف و الثالث محمود حسن تريزيجيه ليحصد المنتخب 6 نقاط و يضع قدماً في نهائيات أمم إفريقيا و التي ستقام بدولة الكاميرون في يناير 2022 ..

 

فبعد مباراة توجو بالقاهرة تفاجئ الجميع بحصول عمرو السولية علي الأنذار الثاني و من ثم غيابه عن لقاء الجولة الرابعة مع توجو و خرج علينا البعض ليقول أن السولية لم يكن يعلم بأن لديه انذار سابق ! معقولة يا جماعة في لاعب ينزل الملعب و هو لا يعلم إذا كان لديه انذار سابق أم لا حتي يتجنب اللعب بخشونة و لا يحصل علي انذار ثان يمنعه من المشاركة في مباراة المنتخب القادمة .. و لنفترض أن السولية لم يكن يعلم فبالتأكيد المدير الإداري للمنتخب محمد بركات علي علم بكل صغيرة و كبيرة عن كل لاعب و أنه يضعها تحت أمر الجهاز الفني تحت قيادة المدير الفني حسام البدري حتي يضع كل شيئ في حساباته ..

 

في نفس الوقت توجد بعد انتهاء معسكر المنتخب مباراة القرن بين الزمالك و الأهلي في نهائي بطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري و التي ستقام يوم 27 نوفمبر الجاري – الجمعة – القادمة مما جعل البعض يطرح سؤالاً هل تعمد عمرو السولية الحصول علي الأنذار الثاني حتي يعود لناديه الأهلي من جديد ؟! ..

 

و أن يكون لديه متسع من الوقت للأستعداد لمباراة القرن بالتأكيد لا أحد يستطيع أن يجزم بذلك بشكل قاطع .. لكن البعض ربط بين حصول السولية علي الأنذار الثاني و ما فعله من قبل و كان ايضاً قبل مباراة القمة 117 بين الأهلي و الزمالك في 30 مارس 2019 و كان المنتخب قبل لقاء القمة في معسكر و يخوض مباراة ودية مع منتخب نيجيريا لكن عمرو السولية فعل نفس الأمر لكن بطريقة أخري حيث قال أنه مصاب و خرج من المعسكر علي هذا الأساس و كان اللقاء يوم 26 مارس و القمة بعدها بأربعة أيام فقط و توقع البعض أن اللاعب لن يستطيع اللحاق بمباراة الأهلي و الزمالك حينذاك لكن تفاجئ الجميع بأن عمرو السولية يلعب اساسيا ً مع ناديه ! .. معقولة يا جماعة هل يوجد أحد يفضل ناديه علي المنتخب ؟ ! .. خرج عمرو السولية من معسكر المنتخب و أنضم لناديه و لحق به محمد هاني و الذي تعرض للأصابة ..

 

 

** يجب علي حسام البدري عدم المبالغة في الفرحة بعد الفوز علي توجو في المواجهتين معها بالجولتين الثالثة و الرابعة بتصفيات أمم إفريقيا و حصد النقاط الستة لأنه من الطبيعي أن يفوز منتخب بحجم و قيمة و تاريخ مصر علي منتخب يحتل المركز ال 126 علي العالم حسب تصنيف الفيفا الأخير عن شهر اكتوبر الماضي و أن المجموعة تضم ايضاً منتخبا كينيا و جزر القمر و أن التعادل مع المنتخبين السابقين هو الأمر غير الطبيعي و أن عودة الأمور لنصابها و احتلال صدارة المجموعة و الأقتراب من التأهل لنهائيات أمم إفريقيا هو الأمر الطبيعي .. فنحن لم نلعب مع الجزائر مثلاً أو السنغال أو غانا أو الكاميرون أو كوت ديفوار أو نيجيريا و أن الانجاز الحقيقي و الحكم علي البدري يكون في الكاميرون أو في النهائيات عندما يواجه المنتخب الكبار و يفوز عليهم و يحقق البطولة ساعتها سنرفع القبعة للبدري و اللاعبين ..

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بإلغاء مانع الإعلانات

للقيام بتصفح الموقع بسهولة ينبغي عليك السماح بالإعلانات