أخبار نادي الأهليالرياضة المحلية

الاهلي بين النقد و التناقض في الإعلام المصري

احمد خلف

منذ انتهاء مباراة القمة التي جمعت بين النادي الأهلي و نادي الزمالك و استطاع نادي الزمالك الفوز بالمباراة بثلاث أهداف مقابل هدف وحيد للنادي الأهلي ظهر بعض الإعلاميين الرياضيين لتوجه النقد للقلعة الحمراء و المدير الفني للنادي رينييه فايلر

و ظهر أيضا إعلاميين تناقض أنفسها بعد المباراة لتظهر النادي الأهلي بالضعف و سوء المستوى و تعنت الإدارة
بين هذا و ذاك نوضح لكم الفارق بين النقد البناء و التناقض بين مواقف الإعلاميين و بعض الجماهير في الآونة الأخيرة تجاه النادي الأهلي

انتقد بعض الإعلاميين أداء النادي الأهلي في مباراة القمة و الخطة التي اعتمد عليها المدير الفني رينييه فايلر التي أظهرت الفريق بشكل سئ في الشوط الاول من المباراة مع عدم وجود أجنحة للفريق و كذلك توظيف اللاعبين في أماكن غير أماكنهم.

كذلك وجه بعض الاعلامين و محللين الكرة النقد الشديد لبعض لاعبي الفريق و على رأسهم اللاعب مروان محسن لما ظهر عليه من سوء الأداء.

اما التناقض فقد ظهر على البعض الآخر من الإعلاميين اللذين هاجموا المدير الفني و اللاعبين و الإدارة بطريقة تخلوا من المهنية و أيضا تناقض بين رأيهم قبل المباراة و بعدها
اولا هاجم الإعلاميين لعيبة النادي الأهلي و اتهموهم بالتخاذل و لا يصلحوا للعب في النادي الأهلي.

 

رغم اشادتهم بلاعبي النادي قبل المباراة و تناسوا تماما أن معظم لاعبي العالم لم يستطيعوا حتى الآن الوصول إلى مستواهم بعد جائحة كورونا و هذا لا ينفي وجود تقصير من بعض لاعبي النادي الأهلي و لكن هم نفس اللاعبين الذين استطاعوا الفوز في 16 مباراة متتالية في الدوري.

ثانيا المدير الفني للنادي الأهلي رينييه فايلر وصفه البعض بأنه ليس على مستوى النادي الأهلي و اتهموه بالضعف في إدارة المباريات
بالرغم من الإشادة به قبل المباراة و وصفه بأنه أفضل من مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي و صاحب الإنجازات التي حققتها القلعة الحمراء.

كما تناسوا هؤلاء الإعلاميين وجود بعض الإصابات لدى اللاعبين المؤثرين في الفريق و غياب التوفيق في المباراة و ايضا دخوله المباراة و لا يملك لاعبين في الأجنحة بسبب إيقاف كهربا و انتهاء إعارة رمضان صبحي و إصابة احمد الشيخ و اللعب بجيرالدو بالرغم من إصابته و خضوع حسين الشحات لعملية الفتاق.
كما تناسوا أن المدير الفني رينييه فايلر استطاع أن يفوز في 18 مباراة في الدوري و 16 فوز متتالي و الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا على حساب نادي صن داونز و إعادة شخصية النادي الأهلي في اللعب خارج البلاد و كذلك لم يخسر منذ بداية الموسم سوى 3 مباريات فقط كما ساهم في رفع كفائة اللاعبين البدنية و الخططية.

ثالثا إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب
شن بعض الإعلاميين هجومآ على إدارة النادي الأهلي بعد الخسارة و اتهموا الإدارة بعدم الحفاظ على اللاعبين القدامى و عدم وجود صفقات قوية في الفريق و التخبط الإداري لدى مجلس الإدارة.

و تناسوا تماما أن إدارة النادي الأهلي قدمت للاعب الفريق السابق حسام عاشور ما لم تقدمه للاعب من قبل لاستمراره في النادي بعد الاعتزال و لكن استعجال اللاعب هو ما أدى به إلى ما لا يحمد عقباه على حد قول احد الاعلامين المهاجمين للإدارة.

شريف إكرامي قرر أن يخوض تجربة جديدة في نادي آخر لعدم لعبه أساسيا في النادي الأهلي لتفوق حارس المرمى محمد الشناوي و هو ما قوبل بالاحترام من قبل إدارة النادي الأهلي و الجمهور أيضا .

احمد فتحي عرض النادي الأهلي عليه عرض مميز و لكن اللاعب تماطل في امضاء العقود و اكتشفت الإدارة انه وقع لنادي آخر و لم يبلغهم و مع ذلك يعتمد عليه الفريق و الجهاز الفني حتى الآن.
رمضان صبحي أعلن رغبته في اللعب لنادي بيراميدز بعد أن كان يرحب باللعب في النادي الأهلي و استطاعت إدارة النادي الأهلي بالوصول إلى اتفاق مع ناديه الانجليزي برقم كبير جدا وصل إلى 3 مليون و 250 الف جنيه استرليني و لكن رغبة اللاعب حسمت الموقف.

كما استطاعت الإدارة أن تتعاقد مع صفقات مهمة قبل بداية الموسم الحالي و أحدثت فارق مع الفريق سواء صفقة المدير الفني رينييه فايلر أو اللاعبين المميزين مثل محمود متولي و اليو بادجي و اليو ديانج و آخرين و لكن الإصابة أبعدت عدد منهم.

كما على صعيد الألعاب الرياضية تتنافس جميع فرق النادي الأهلي على بطولات محلية و قارية و منها من حسم بطولات مثل فريق الطائرة للسيدات استطاع أن يفوز بالدوري رقم 36.

و اليد تنافس على لقب الدوري مع نادي الزمالك و السلة أيضا.

 

اما فريق كرة القدم استطاع أن يبعد بفارق 17 نقطة عن أقرب منافسيه و الوصول للمربع الذهبي لدوري أبطال أفريقيا و المنافسة على كأس مصر.

انشائيا قامت إدارة النادي الأهلي بتطوير فروع النادي مثل مدينة نصر و الشيخ زايد كما تعمل على إنشاء فرع النادي الأهلي بالأقصر
تطوير قناه النادي الأهلي و الاستفادة ب20 مليون جنيه من القناة كل عام
حق انتفاع لاستاد السلام سابقا و الاستفادة من 60 مليون جنيه منه كل عام
وصول ميزانية النادي الأهلي إلى 2 مليار جنيه

لذلك نجد تناقض كبير بين كلام الإعلاميين و الواقع و كأن مباراة القمة رغم أنها تعد بطوله جماهيرية الا انها تبقى مباراة بين جدول مباريات الدوري لذلك وجب عليك النقد البناء للمباراة لتصبح فائق و تكون كلماتك مثل السيف.

Mohammad Salah

باحث بدرجة الماجستير بقسم الإدارة الرياضية والترويح تخصص إعلام وسياحه رياضية لاعب كرة قدم سابق حكم درجة تالتة لدي الاتحاد المصري لالعاب القوى محرر صحفي ورئيس قسم الدسك والابلودر بموقع عرب سبورت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

قم بإلغاء مانع الإعلانات

للقيام بتصفح الموقع بسهولة ينبغي عليك السماح بالإعلانات